المرجع الخالصي يبارك حركة الجماهير فيالاستنكار والمقاطعة الاقتصادية لمن أساء للنبي محمد (ص)…

ويدعو الحكومات والمراجع واولياء الامور لتحمّل مسؤولياتهم تجاهها

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين

(هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: ١٣٨]

هذا بيان للناس ولينذروا به، نبارك حركة الجماهير ومشاعرهم الصادقة في الاستنكار والمقاطعة الاقتصادية للرسمية الفرنسية؛ وهي من أضعف الايمان، ولا ينبغي أن يكتفى بها، لان الحرب القذرة التي تعلنها الرسمية الفرنسية في اعلى المستويات، وتتوعد بتصعيد الحرب بسن القوانين والتشريعات ضد ما اسموه (العدو الاسلامي الراديكالي) يجب أن تقابل بإجراءات رسمية من الحكومات والمراجع وسائر أولياء الأمور، ونحن نطالبهم بتحمّل مسؤولياتهم تجاهها، فتقصير هذه الاطراف ولو في أدنى المراتب تقاعس مخزي، ويجب على التحركات الشعبية أن تدين هذا التقصير المريب من الجهات المعنية، وتطالبها القيام بمسؤولياتها ازاء هذه الهجمة الصهيونية القذرة التي تقودها علناً الرسمية الفرنسية في هذه الآونة في الداخل والخارج ضد المسلمين ومقدساتهم، والا فالإجراءات العقيمة قد تؤدي الى نتائج وخيمة والعياذ بالله. ولا يعفى أحد من التقصير أمام الله والتاريخ.

(وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم) [محمد: ٣٨]، (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج:٤٠].

الراجي عفو ربه الغني

محمد مهدي بن محمد الخالصي

17 ربيع الاول 1442هـ

3 تشرين الثاني 2020م

المصدر