القيثارة تحتضن المواهب

بغداد- واع- فاطمة رحمة شهد استوديو الموسيقى في شبكة الإعلام العراقي أمس الثلاثاء، ولادة مواهب شابة جديدة ترى النور من خلال لجنة التحكيم التي تتابع وتحلل وتوجه هذه الاصوات الجميلة وهي تبحث عن الفرصة المناسبة لتنطلق في فضاء الفن العراقي، فكان برنامج القيثارة الباب المفتوح لهؤلاء الشباب الذين جاؤوا من كل محافظات العراق لاطلاق اروع ما حملته حناجرهم من احساس ومشاعر وكلمات والحان جياشة، امام لجنة التحكيم المؤلفة من الفنانين: كريم هميم وضياء الدين وحسام الرسام وشذى حسون. وقال المخرج رعد مشتت لوكالة الانباء العراقية "واع": إن "برنامج "القيثارة" يبث من قناة العراقية العامة والذي يقدم فيه طاقات شبابية جديدة"، مبينا "بصفتي في البرنامج لست مخرجا انما المدير التنفيذي والمشرف على البرنامج، وهو من اخراج كاظم محمد شنون ومدير المشروع كريم عاشور رئيس قسم الموسيقى وبرعاية رئيس شبكة الاعلام العراقي الدكتور نبيل جاسم والداعم شركة البعد المرئي للاعلان والديكور الحديث والتي يترأسها الاستاذ حسام الاسدي، برنامج تظهر فيه وجوه واصوات جديدة تغذي الساحة الغنائية العراقية بعد أن شاخت واصبحت هرمه، وكلنا ثقة بهذا البرنامج". فيما أكد حسام الاسدي المدير المفوض لشركة البعد المرئي للاعلان والديكور الحديث قائلا: "بدأت الفكرة عندما تم اللقاء مع الدكتور نبيل جاسم رئيس شبكة الاعلام العراقي والاساتذة رعد مشتت وكريم عاشور، وأن هناك برنامجا كبيرا وقويا يحمل تفاصيل كثيرة من مجموعة متسابقين وبعدد غير هين بحيث نخرج بخلاصة تجارب البرامج العربية مثل ذي فويس وارب ايدل وغيرهما من البرامج التي تقدم المواهب الشابة"، مشيرا الى أنه "لا يمكن الانكار أن انطلاق هذه الفكرة جاءت من برنامج اصوات شابة والذي قدم فنانين الى الساحة العراقية باصوات والحان وكلمات لامثيل لها والتي نرى الان أن المتسابق اصبح يقدم اغانيهم لايمانه باللحن والكلمة بالرغم من مرور كل هذه السنوات". وتابع أن "هذا البرنامج يمتاز بجودة عالية جدا بالنسبة للديكورات والشاشات العملاقة المنصوبة داخل الاستوديوهات". فيما أوضح مخرج برنامج القيثارة محمد شنون، أن: "هذه التجربة الاولى لشبكة الاعلام العراقي من هذا النوع من البرامج ونشاهد الان لجنة التحكيم التي تتكون من فنانين وعازفين كبار والكادر المهني المتمكن ونحن الان في المراحل الاولى من البرنامج بعدها ننتقل الى استديو اخر في المراحل النهائية.. البرنامج يتكون من خمس حلقات نبدأ الحلقة من الـ12 ظهرا الى الـ12 ليلا". أشار كريم عاشور رئيس قسم الموسيقى في شبكة الاعلام العراقي الى أن: "هناك فرقة موسيقية تعزف للمتسابق لتعزز من ثقته بنفسه وبعد أن تتم تصفية المتسابقين هناك فكرة لانتاج اغان لهم برعاية شبكة الاعلام العراقي ولن نقيد الفائز بربطه بعقود مثلما تفعل باقي القنوات بل نبقى ندعمه الى أن يصبح نجماً.. هذا البرنامج فكرتي لأنه سبق وأن عملت في برنامج اصوات شابه كنت في حينها ملحناً وبعدها عملت بمحطات عالمية خارج العراق وبهذا البرنامج نحاول الحفاظ على اللون الغنائي الاصيل، كما أن هناك، وهذا شيء مهم جدا، احتراما كبيرا بين الحكام والمتسابق لأننا شاهدنا في بعض القنوات كيف يتنمر الحكام ويستهزئ بالمتسابق مما يجعله للاسف محط سخرية.. حرصنا على أن نوضح للمتسابق أن يتقدم بثقة تكفي المشاركة وليس بالضرورة الفوز في حال لم ينل اصوات الحكام". افادت الفنانة شذى حسون بأنها: "تريد ايصال معلومة للمتسابق بأن يكون صبورا ويحب الفن لا الشهرة وأن يشتغل على نفسه ويطور ملكاته ولا يعتمد فقط على موهبته وإنما يدرس ويبحث ويتمرن ويحترم فنه حتى يصل الى جمهوره بصوت ولحن وكارزما وأن يؤمن بامكانيته وفنه". أكد الفنان حسام الرسام: "اتمنى أن ينتبه المتسابقون الى اختياراتهم للأغاني وأن يحرصوا على انتقاء الاغنية التي تتناسب مع امكانيات اصواتهم حتى تصل الينا ونقول: الله.. والاهم أن يملك الاحساس في الاغنية التي تقدم بها الى اللجنة". ضياء الدين وضح: "نتمنى ولدينا امل كبير باعادة عافية الاغنية السبعينية من خلال هذا الجيل الجديد ونطمح أن نخرج بصوت او صوتين يكونا امتداداً لذلك الجيل"، متابعا "اذا كان الصوت جميلا ضمن التقنيات الموجودة سوف يخلق صوتا فريدا". يرى كريم هميم.. أن الهدف الاسمى لكل فنان عراقي اصيل أن يعيد للساحة الغنائية تلك الاصوات التي بزغت في السبعينيات والثمانينيات والتي خلدت عند الفرد العراقي واصبح يحملها معه أينما يرحل واصبحت سلوى البعض في الغربة لا بل عادت ببعضهم الى ارض الوطن، أنا لست ضد الاغنية الشبابية الان وإنما نحن نريد أن تقدم بما يليق بتاريخها". ذكرت المتسابقة رحمة كريم: "قدمت للجنة اغنية "صدكوني ما مليتكم صدكوني" وهي تجربتي الاولى للدخول بهكذا برنامج كبير وحلم لكل من يحمل موهبة الصوت، والحمدلله اشادت لجنة التحكيم بصوتي مع بعض التوجيهات القيمة" متابعة : "انا سعيدة بهذه الفرصة التي منحوني اياها ولان العنصر النسائي الغنائي قليل في الساحة العراقية وسوف اسعى لاطور من امكانات صوتي لاصنع لي اسما يليق بالغناء العراقي الاصيل". كرار هاشم من بغداد قدم اغنية "والله ياطير الحمام" للفنان الكبير رضا الخياط وقد اعجبت اللجنة، مؤكدا "احمل الموهبة الفطرية التي عززتها بالدراسة الموسيقية، نحن الشباب بحاجة لهكذا برامج تفجر طاقات المواهب التي تريد تقديمها الى الساحة".المصدر