أفاد تقرير جديد للأمم المتحدة بأن الحرب في سوريا خلفت أكثر من ثلاث مئة وخمسين ألف قتيل وفق ما أعلنت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه.
وغطى التقرير عقدا يمتد بين آذار/مارس 2011 وآذار/مارس 2021، وأحصى فقط الضحايا الذين عُرفت هويتهم الكاملة وتاريخ ومكان مقتلهم.
باشليه قالت أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف إن الرقم غير شامل لكل القتلى في النزاع في سوريا خلال هذه الفترة، ولا ينبغي أن يُعتبر كذلك، فهو يعكس حدا أدنى يمكن التحقق منه، وهو بالتأكيد أقل من العدد الفعلي للقتلى.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، سُجّل أكبر عدد من القتلى في محافظة حلب بأكثر من واحد وخمسين ألفا يليها محيط دمشق بنحو سبعة وأربعين ألف قتيل ثم إدلب بأكثر من ثلاثة وثلاثين ألف قتيل.