نعيم الهاشمي الخفاجي اثار قضية بيع صحراء السماوة والنجف لمستثمرين لدولة تتبنى فكر تكفير شيعة العراق ونشر الكراهية والقتل في كافة ارجاء المعمورة إلى ردود أفعال رافضة وقوية أدت إلى انسحاب السعو….. من الاستثمار وهو في الحقيقة استعمار جديد في بادية السماوة وكريلاء والنجف وإقامة أوكار بهذه المناطق لنشر أفكار الإرهاب من خلال توزيع الأموال التي يهرول ورائها من لادين ولاقيم له، انهزام السعودية هو انتصار أخر للارادة الشعبية ضد مخططات رهن العراق من قبل الحكومة الحالية إلى الدول الإقليمية والعالمية، إرادة الجماهير اقوى من سلطة الخونة والعملاء، لقد طالبنا ساستنا منذ عام ٢٠٠٥ بعدم التفريط بالجماهير والاستعانة بالملايين النصيحة لتأديب داعموا الإرهاب وطردهم من الحكومة والجيش والشرطة لكن دون جدوى بسبب جهل وسذاجة ونفاق وخلافات ساسة مكوننا، على الجماهير مواصلة الضغط على الساسة والمسؤولين وهذا الضغط بالاخير سوف يجبر الساسة المؤثرين للنزول للشارع لقيادة هذه الجماهير وتجويهها، لتصحيح قضايا مهمة لايمكن تصحيحها بدون صوت الملايين الشعبية المضحية، الإصلاح بدون تحريك الجماهير واستعمال القوة ضد الحكومة والعملاء والمتآمرين يحتاج نزول الجماهير المليونية، قضية قيام السعودية في محاولة الاستثمار بصحاري السماوة والنجف وكربلاء لم يكن قرار سعوديا وإنما لتنفيذ مخططات دولية، دول الخليج الوهابية جزء مهم لحروب أمريكا الباردة والساخنة عبر تاريخ قيام هذه الأنظمة الرجعية، لكن على الحكومة تسليم مشاريع الاعمار والاستثمار للعتبات الحسينية والعباسية والعلوية، هؤلاء يملكون أموال واموالهم بالعراق فهم ينجزون المشاريع، على الحكومة فتح باب الاستثمار لأصحاب الأموال العراقيين بدون روتين وبدون إجبارهم على دفع رشاوي، يوجد آلاف التجار العراقيين أرادوا فتح مشاريع ومصانع بمحافظات الوسط لكن لصوصية وسفالة الموظفين التابعين لاحزابنا ابتزوهم واضطروا إلى العودة لاستثمار أموالهم في أوروبا وأفريقيا وجنوب اسيا، يفترض بالحكومة تشكيل لجان مهمتها تسهيل معاملات كل شخص يريد الاستثمار بالعراق، لكن من اين ناتي بعناصر نزيهة ونحن نرى حواشي ساسة أحزابنا من العناصر المنافقة والمرتشية؟. في صمود أبناء شعبنا تم طرد من أراد إلينا شرا من خلال أكذوبة الاسثمار لسرقة واستنزاف ثرواتنا من المياه الجوفية. نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي كاتب وصحفي عراقي مستقل. 23.11.2020المصدر