أكد الناشط السياسي الكوردي من غرب كوردستان (كوردستان سوريا) آزاد عثمان ، اليوم الاحد ، أن حزب العمال الكوردستاني PKK ينفذ أجندة إيرانية ضد إقليم كوردستان، لافتا إلى أن PKK تسبب بخراب ودمار وارتكاب مجازر بحق الكورد.
آزاد عثمان قال في حديث ، ” بداية لابد أن نشير الى أن PKK تحول من حزب سياسي إلى حزب عسكري ميليشياوي يفرض وجوده بقوة السلاح وتحول إلى حزب عابر للحدود وانتشر في عدة دول وأصبح طرفا في الصراع السوري مؤيدا لخندق النظام و إيران عدا عن سجله الدامي في ارتكاب المجازر بحق الكورد في مناطق عدة مثل عفرين و كوباني وعامودا”.
وأشار عثمان ، إلى أن ” PKK تحول إلى دويلة مارقة في إقليم كوردستان مخترقا سيادة الإقليم ومتدخلا في شؤونه”.
مضيفاً ، أن ” PKK منذ سنوات دخل في محور إيران و النظام السوري وأصبح شريكا لهم في فرض سيطرتهم وتوسع مشروعهم الطائفي مستفيدا من ذلك لتضخيم مؤسسته المالية التي تخدم قياداته وضمان بقائه”.
وذكر عثمان” متابعة للأحداث السياسية وتصريحات بعض المسؤولين ووصف PKK بالإرهاب وضرورة إخراجه من سوريا ومن الإقليم، بدأ الحزب بإيصال رسائل منها هجومه العسكري على البيشمركة تعبر عن رفضه مغادرة الإقليم وعلى أنه سلطة امر الواقع و لن يتخلى عن سلاحه و مناطق نفوذه “.
وأكد الناشط السياسي الكوردي ، ان “ما يقوم به PKK في إقليم كوردستان عبارة عن رسائل إيرانية أكثر ما تكون للحزب ذاته” .
وأردف عثمان ، بالقو” لم يجلب وجود PKK في عفرين سوى الخراب والدمار فقد أدى وجوده إلى مقتل أكثر من 6500 شاب من عفرين وحرمان اكثر من 15 الف من التعليم و تهجير حوالي 120 الف من عفرين هربا من التجنيد الإجباري والزج في حروب غير متكافئة”.
واشار الناشط السياسي الكوردي آزاد عثمان الى ان ” PKK يقوم بالتضييق على المعارضين وجني مئات الملايين من الدولارات من الأهالي لصرفها على أوكار و أنفاق وخنادق بدل صرفها على البنى التحتية والخدمات ، والجريمة الكبرى للحزب هو إخراج مئات الآلاف من أهالي عفرين و رميهم في مخيمات الذل والاحتياج ليبقوا الخزان البشري لمغامراتهم الإجرامية”.