البيشمركة تريد تنسيقاً.. والعمليات المشتركة ترد: الوضع آمن في كركوك

84

طالبت قوات البيشمركة في كركوك بالتعاون والتنسيق المشترك والإسراع بإنشاء غرف التنسيق بين بغداد وأربيل داخل المناطق المتنازع عليها لإبعاد خطر تنظيم داعش، فيما ردت العمليات المشتركة بالقول إن الوضع آمن في المحافظة.

وأكد مسؤول قاطع البيشمركة في جنوب كركوك، نوري حمه علي، أمس، تقديم تقرير مفصل عن تحركات تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، فيما حدد مناطق تواجده بالمحافظة. وقال حمه علي في تصريح صحفي، إن “داعش يتحرك في 3 مناطق هي جنوب الحويجة ومنطقة قراجوغ في قضاء مخمور، فضلا عن وادي الشاي وتلال حمرين، وهذه النقاط الستراتيجية ينطلق منها لتنفيذ عملياته في ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى”. وأضاف أن “البيشمركة لديها تشخيص واضح لعمليات تحرك داعش، وأن التنظيم استعاد قوته، رغم قتل عدد من قياداته مؤخرا، لكن الإطار للتنظيم استعاد قوته ويتحرك بسلاسة، وقدمنا تقريرا مفصلا للعمليات المشتركة”. وأشار إلى أن “قوات البيشمركة على أتم الجاهزية وتواصل عملية تدريبها بشكل مستمر، لكننا نطالب بتعاون وتنسيق مشترك والإسراع بإنشاء غرف التنسيق بين بغداد وأربيل داخل المناطق المتنازع عليها لإبعاد خطر التنظيم، الذي ينتشر بصورة سريعة قد تؤدي لكوارث أمنية”. من جانبه، فند قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك، الفريق الركن سعد حربية، الأنباء التي تحدثت عن تشكيل قوة جديدة مشتركة تضم قوات البيشمركة في المحافظة. وقال حربية، في بيان إنه “لا صحه لما تناقلته بعض الصفحات المغرضة بشأن الوضع في كركوك والتهديدات المزعومة او تشكيل قوات”. واضاف: “نود أن نطمئن اهلنا وشعبنا في كركوك بأن الوضع جيد ومستقر، لذا نرجو عدم تصديق هذه الاشاعات وعدم متابعة هذه الصفحات المغرضة”. وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت أمس الأول، أنباءً عن تشكيل قوه مشتركة في كركوك تضم البيشمركة.

المصدر