قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن بلاده والقوى العالمية الست حققت تقدما ملحوظا في محادثات الاتفاق النووي الموقع في عام ألفين وخمسة عشر، لكن هناك قضايا أساسية ما زالت بحاجة إلى حل.
وقال خطيب زاده في مؤتمر صحفي أسبوعي بثه التلفزيون الإيراني الرسمي ما نصه، كان من الممكن لكل جولةِ محادثاتٍ في فيينا أن تكون الأخيرة، ويجب ألا نتعجل. لقد حققنا تقدما ملحوظا لكْن هناك قضايا أساسية لا تزال قائمة ولا يوجد جمودٌ في محادثات فيينا.
وأشار زاده إلى أن كل العقوبات المفروضة على بلاده يجب أن ترفع كشرط لتراجع إيران عن خطواتها النووية.