بقلم السيد زيــــــــــــــــــد الاسدي
الحالة الاولى
من على شاشة (طويـــــــــل العمر) قناة السعودية (العربية !) ….ذلك (الطويـــــل العمر) الذي دمر (السيد الريس/والد ضيفة البرنامج) والعراق فيما يسمى بعاصفة الصحراء اعقبها سنوات من الحصار ورفضو اطعام شعب لعقاب صدام الذي بنى عشرات القصور انذاك ! ثم التحالف مع كل القوى لاسقاط صدام بعد اثنى عشر عاما من الحصار وبعد ان تم لطويل العمر ذلك ! ارسل طويلي العمر المجاهدين لطرد الكفار ؟ واليوم يستضيف هذه السيدة العظيمة ! كعظمة اباها الراحل (سيف العرب)
تطل علينا السيدة العراقية الفاضلة رغد صدام كارملة منكوبة تعيش في المهجر العربي الشقيق لتمتشق حسام ابيها ابو الليثين قائلة لكادر العربية المضيف لها ( شتريدون اني حاظرة) ؟ كما قالها الراحل الضرورة للاشقاء الخلايجة في بداية الثمانينات واصبح حامي البوابة الشرقية وفارس الامة (العربية!)
الحالة الثانية
رد فعل شديد وعنيف ومنفعل من قبل حكومة (علي وياك علي ) جماعات الخال والعم والغايد والمهدي وغيرهم كثير لاتعلمونهم (طويـــــل العمر وغيره يعرفهم فردا فردا) موجها ضد شخص هذه السيدة ؟
علما اصدر قضاء هذه الحكومة مذكرة قبض ضد (رغد صدام ) تحت بند المادة ارهاب لدعم الارهاب وفشلو في استقدامها من حكومة جلالة الملك الذي يمنحونه الاف براميل النفط يوميا وبضائع معفية من الكمرك حق الشعب التجاري اضافة لمقرات قوائم سياسية ومجمعات واستثمارات للطبقة السياسية هناك ؟ كتلك المذكرة التي يخاف القضاء تنفيذها الصادرة بحق السيد مقتدى الصدر ومجاميع مرتبطة به لجريمة قتل السيد عبد المجيد الخوئي والتمثيل بجثته امام انظار المواطنين علم 2003 ؟
الحالة الثالثة
السيدة رغد تقول ان البلد محتل وبمنتهى الجهل التاريخي ؟ هناك خلط اوراق فهذه الحالة ليست جديدة في الحالة السياسية العراقية منذ تاسيس العراق على يد الانكليز في عشرينات القرن الماضي بل اقدم من هذا التاريخ لكن لامجال للاسهاب ظهرت مرة اخرى في بداية ستينات القرن الماضي كانت المليشيات التابعة للسوريين والمصريين المسماة (لحرس القومي) وبمشاركة مباشرة لمصريين وسوريين وفلسطينيين ودعم مالي لدول خليجية وبرشاشات بور سعيد المصرية واشراف مباشر من سفارة اجنبية في بغداد تسرح وتمرح في العراق والسفير المصري في بغداد هو الحاكم الفعلي وجمال عبد الناصر قام بتعيين عبد الرحمن عارف بعد هلاك المقبور عبد السلام عارف بحادث طائرة ووالد السيدة رغد مع احمد حسن البكر كانو باجتماع مع سفير تلك السفارة الاجنبية بليلة قبل تنفيذ مسرحية ثورة 17 تموز 1968 هل كان سيطرة كتائب عفلق وجمال عبد الناصر حالة وطنية وهؤلاء لا ؟
الحالة الرابعة
السيدة رغد وبلقاء سابق قالت ان قرية العوجة قرية والدها وكانت مثالا للفقر والتخلف حتى انها تكاد تخلو من شخص يحمل شهادة معلم على الاقل وابيها هو من صنع منهم قادة للبلد ؟ وبعد ذلك تقول اننا اسياد الوطن كما وقد وصفت الطبقة السياسية بانهم لصوص في لقائات سابقة وهي على حق لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو :
على اي اساس قانوني واخلاقي ووطني كان ابوك ياخذ 5% من واردات تصدير النفط العراقي واين ذهبت المليارات التي سرقها قصي صدام حسين من احتياطي البنك المركزي وميزانية الدولة في عامها الاخير ؟ …واين ذهبت اطنان الذهب والدولارات التي سرقها حسين كامل عندما مثل دور المعارض واودعها في البنوك الاردنية ؟ وعلى اي اساس لازال الشعب يدفع المليارات سنويا كتعويضات لاحتلال الوالد للكويت ؟
ورغم ذلك ساوافق على انك تتحدثين عن الحرية وسيادة الاوطان لو ابرزتي لي مقال واحد في اي جريدة رسمية او قناة تلفزيونية بزمن والدك الوطني الشجاع المستقل الغيور عنوانه من اين لكم هذا ؟ الشخص الوحيد الذي اعرفه هو استاذ فاضل ارسل برسالة الى جريدة الاستاذ عدي (اخوك) يقول له فيها انه حزين لموضوع فقده اي عدي للبطاقة التموينية ومستعد لمساعدته ببضعة مواد غذلئية وكانت النتيجة ماساوية عليه وعلى عائلته حيث سجن ثم مات في يوم اطلاق سراحه بعفو ابوي من قبل الوالد رحمه الله ؟
الحالة الخامسة
السعودية وقنواتها وال سعوديها عملت منذ اسقاط النظام الدكتاتوري على زرع الشقاق والانفصال بين مكونات الشعب فكانت نتيجة الحملات الدموية المليارية التفاف الناس حول ايران وكانت النتيجة دولة داعش الذي جعل المليشيات الايرانية الولاء شرعية واستفردت بقرار البلد السياسي والاقتصادي والامني وغاب اي مظهر من مظاهر الدولة واليوم واعتقد جازما بان اي شخص شيعي او سني او كردي سيتخندق مرة اخرى بابراز شخصية وان كانت سيدة عراقية فاضلة لا شان لها بجرائم الاب او الاخوة والعشيرة الا انها تعزف على وتر لن يعود على البلد الا بالضرر وهو المطلوب لديكم …لان الشعب لاذاكرة له .
لذا فالاحرى بهذه الحكومة عدم مهاجمة السيدة المذكورة بل اتخاذ خطوات اما ان تؤكدو انها متورطة مع الدول التي اخرجتها بقنواتها التلفزيونية و التي تستضيفها بدعم الارهاب والطائفية والعنصرية او الاعتراف بانهم على شاكلة واحدة ويجب ان يقومو بشراكة علنية هذه المرة معهم امتدت منذ اسقاط النظام ..لان الوضع الدولي والاقليمي تغير …والعلاقة الحميمية بين السعودية وايران تمر بمنعطف خطير …….