قال رئيسُ مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إن فتوى الجهاد الكفائي أوقفت وحشاً إرهابيا كان قد أرعب العالمَ كلَه، وضخت دماً جديداً في جسدِ العراق والعراقيين.
وأشار الكاظمي إلى أن الحكومة َ واقفة ٌ بكل ِ قوةٍ من أجل بناءِ مستقبل ٍ زاهر ٍ وواعد، وأنها أخذت على عاتقها المضيَ بمنهج ٍ معتدل ٍ ومدروس في تفكيكِ الأزمات، مؤكدا عملَ الحكومة على تصحيح ِ المسارات ووضع ِ البلد على الخطِ الصحيح بدعم ِ القوات المسلحة وضبطِ أدائِها، والسعي لتوطيدِ دعائم ِ الأخوة بين أبناءِ المجتمع كنسيج ٍ وطني ٍ واحد تسوده لغة ُ التسامح والعفو للتغلبِ على لغة الانتقام والعنف.
وقال رئيسُ مجلس الوزراء إن سقوط َ الموصل بيد داعش جاء نتيجة َ الإهمال في رعايةِ المؤسسات الأمنية والجيش العراقي البطل.
هذا، وأشاد الكاظمي بالدور الكبير الذي لعبته المرجعية ُ الدينية في التحذير من استغلال الفتوى سياسيا واقتصاديا لصالح ِ مشاريع َ غير ِ وطنية تــُـفسد تضحياتِ المتطوعين الأبطال.