أشر تقرير لجنة الصحة النيابية حول فاجعة مستشفى ابن الخطيب اهمالا وعدم احتواء المستشفى على منظومة اطفاء الحرائق المركزية
علاوة على عدم سيطرة قوات حماية المنشآت وادارة المستشفى على اعداد المرافقين المتواجدين، وبحسب التقرير، فان المستشفى قديم ولا يحتوي على منظومة إطفاء حرائق مركزية مع وجود عدد من قناني إطفاء الحرائق وعدم وجود مراقبة وفحص نظامي من قبل مديرية الدفاع المدني.. كما شخص التقرير استخدام بعض المرافقين الهيترات وطهي الطعام داخل الردهات.
وقالت لجنة الصحة والبيئة النيابية إن اعداد الشهداء الذين لقوا مصرعهم في الحادث ضعف عدد المرضى الموجودين في المستشفى.
وذكر رئيس اللجنة قتيبة الجبوري أن تقرير اللجنة الخاص بالبحث عن الأسباب المؤدية الى الحادث أشار الى أن المستشفى متهالك ومخصص للعزل الصحي لمصابي كورونا مبينا ان الحادث غير متعمد إلا أن المقصر سيحاسب حيث تم رصد تقصيرا واضحا في متابعة الاحتياجات الفعلية للمستشفى.
وأشار الى أن المستشفى كان يضم أكثر من مئتي مريض وان الردهة التي حصل فيها الحادث تضم اثنين وثلاثين مريضا مبينا أن أحد المواطنين استخدم الهيتر الكهربائي أو الزيت مع قناني الاوكسجين وهذا التفاعل الى حصول الانفجار بحسب المعلومات المتوفرة لافتا الى وجود اعداد كبيرة من المرافقين للمرضى وهو ما ضاعف من عدد الشهداء عن العدد الفعلي للمرضى وهذا التقصير تتحمله جهات الحماية المسؤولة في المستشفى.