الزملاء الأعزاء،،
تقوم السلطات العراقية بإغلاق سريع لمخيمات النزوح في جميع أنحاء البلاد دون أي خطة مستدامة لعودة سكان هذه المخيمات. الكثير من النازحين ليس لديهم منازل يعودون إليها أو يواجهون إحتمالية الاعتقال والعنف إذا عادوا إلى مناطقهم الأصلية بسبب الانتماء إلى الجماعات المسلحة. حتى الآن تضرر حوالي 100 ألف شخص من عمليات الإغلاق المستمرة.
يرجى الاطلاع على بيان صحفي حول هذا الموضوع.
يمكن تحميل وإستخدام المواد بصورة مجانية عبر الرابط التالي:
فيديو:رابط تحميل الفيديو
للمزيد من المعلومات، وتنسيق المقابلات مع المتحدثين الرسميين يرجى التواصل مع:
حكيم العنسي – المنسق الإعلامي للمجلس النرويجي للاجئين
بيان صحفي
أوسلو09نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
إغلاق المخيمات في العراق يترك آلاف النازحين بلا ملاذ
يؤدي الإغلاق المستمر والسريع لمخيمات النزوح في العراق إلى تشريد أكثر من 100 ألف شخص ويأتي ذلك مع بداية فصل الشتاء وفي وقت إنتشار جاحئة كوفيد -19.
يعبر المجلس النرويجي للاجئين عن قلقة البالغ بشأن مصير الآلاف من العوائل التي تعيش داخل مخيمات في جميع انحاء العراق والتي يجري إغلاقها بشكل سريع حالياً، ومن ضمنها مخيم حمام العليل والذي يدار من قبل المجلس النرويجي للاجئين.
ان الاشخاص داخل المخيمات في بغداد، كربلاء، ديالى، السليمانية، الانبار، كركوك ونينوى قد تم إجبارهم على الرحيل بأشعار سريع جداً، حيث من المتوقع عودتهم الى مناطقهم الاصلية. الكثير من هؤلاء قدموا من أماكن مدمرة كلياً كما يخشون أيضاً ان يعلقوا في نقاط التفتيش او ربما يتم إعتقالهم نتيجة عدم استحصالهم للتصريح الامني ولشكوك في إنتماءاتهم لجماعات مسلحة.
يقول الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين السيد يان إيجلاند: “إن إغلاق المخيمات قبل أن يكون ساكنوها راغبين في مغادرتها او لديهم القدرة على العودة لمساكنهم له مردود ضئيل جداً في حل أزمة النزوح. بل على العكس من ذلك فإنه يجعل الكثير من النازحين العراقيين عالقين في هذه الدائرة الطاحنة للنزوح، متسببةً في إضعافهم بشكل أشد مما سبق وبالخصوص في وسط جائحة عنيفة”.
حتى الآن، وإستناداً إلى تعليمات السلطات الرسمية العراقية ، فأن ما يقرب من 400 عائلة غادرت مخيم حمام العليل والذي يعتبر واحداً من أكبر مخيمات النزوح التي ستغلق بحلول الأسبوع القادم.
احلام ، امرأة في 49 من عمرها تعيش في حمام العليل اجهشت بالبكاء حين وصلها خبر اجبارها مغادرة المخيم: ” هذا هو منزلي. لماذا تريدون طردي من مسكني؟ سنتشرد خارج المخيم. اشعر وكأنني في مأتم”. احلام قالت ان المنفذ الاخير لها هو نصب خيمتها في مكان ما في الموصل. الكثير من سكان المخيم اضطروا الى بيع خيمهم ببساطة لتوفير مبالغ النقل الى مناطقهم الاصلية.
إن متابعة الاشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة المخيمات في بغداد وكربلاء في الاسابيع القليلة الماضية اظهرت ان ما يقرب من نصف هؤلاء لم يكن في مقدورهم العودة الى مساكنهم بحسب منظمة الهجرة الدولية. الكثير منهم إضطروا إلى الاقامة في أوضاع سيئة للغاية على اطراف المدن و في شقق ضمن بنايات غير آمنة ومتداعية مفتقرين للخدمات الأساسية والرعاية الصحية مجبرين على نزوح ثانوي آخر.
امرأة في 47 من عمرها تم اجبارها على مغادرة المخيم في العام الماضي اوضحت كيف انها اضطرت الى الاتنقال أربع مرات قبل أن تجد ملاذاً في النهاية في مخيم آخر. سيناريو واجهته عوائل اخرى الاسبوع الماضي تم طردهم و منعوا من العودة لمناطقهم، ثم انتقلوا الى مخيم اخر ليجدوا ان المخيم الذي وصلوا إليه سيتم غلقه ايضاً.
“أكثر ما نواجهه من صعوبة هو ان يتم حشرنا في مركبات ولا نعلم الى اين ينتهي بنا المطاف ومتيقنين ان مناطقنا لا تريدنا” حسب ما قالت هذه المرأة.
يدعو المجلس النرويجي للاجئين الحكومة الى وضع خطة واضحة لغلق المخيمات ومشاركة هذه المعلومات مع العوائل قبل شهر على الاقل ليتمكنوا من وضع ترتيباتهم. كما أن على السلطات التنسيق مع الاقضية المستقبلة لضمان ان العائدين لن يتم ارجاعهم في نقاط التفتيش اضافة الى ادخال المنظمات الانسانيةفي التخطيط وذلك لضمان ان العائدين سيتلقون المساعدات خلال رحلة عودتهم وفي حين الوصول الى وجهتهم. أما بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون العودة بأمان إلى منازلهم فإنهم بحاجة إلى أن تقدم لهم خيارات الإندماج المحلي وإعادة التوطين.
يضيف السيد إيجلاند: “ان اي خطة تفتقر الى اي مما سبق من المعايير سيضع الالاف من النازحين العراقيين تحت طائلة الحرمان المستمر، الرفض والعنف. ندعو المجتمع الدولي الى مواصلة دعم العراقيين المجبرين على مغادرة المخيمات ، حيث أن الكثير من هؤلاء لا يمتلكون خيار العودة الى مساكنهم مع وجود جائحة وشتاء قادم، ان من الضروري ان يتم رفع مستوى الدعم الطارئ”.
إنتهى.
يمكن تحميل وإستخدام المواد بصورة مجانية عبر الرابط التالي:
فيديو:رابط تحميل الفيديو
كما نود التنوية إلى أن لدينا متحدثين رسميين من العراق والشرق الأوسط.
للمزيد من المعلومات، وتنسيق المقابلات مع المتحدثين الرسميين يرجى التواصل مع:
حكيم العنسي – المنسق الإعلامي للمجلس النرويجي للاجئين
A.Hakim Alansi
Regional Communications Coordinator
Middle East Regional Office
Phone(Iraq): +962 (0) 797206102 | Skype ID: live:najmhakim | Twitter: @Hakim_Najm
Norwegian Refugee Council
www.nrc.no| Facebook | Twitter