أعرب السفير الأميركي لدى بغداد ماثيو تولر عن خشية واشنطن من حدوث خروقات امنية خلال الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في العاشر من تشرين الأول المقبل نتيجة السلاح المنفلت.
وقال السفير الأميركي في تصريحات صحفية إن الميليشيات والجماعات المسلحة في العراق تقوض سلطة الدولة والديمقراطية وأن الهجمات على القواعد والسفارة الأميركية هو استهداف للعراق وتجاوز على سيادته مشيرا الى أن المجموعات التي تهاجم المصالح الأميركية في العراق لا تخفي انتماءها العقائدي والسياسي لإيران على حد قوله.
وأكد تولر التزام بلاده بالشركة مع العراق امنيا وسياسيا واقتصاديا فيما لفت الى أن السفارة الأميركية في بغداد لن تغلق وان الحوار الاستراتيجي هو من سيحدد عمل القوات الأميركية من خلال التحالف الدولي.