وجه الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد انتقادات شديدة للنظام القائم في بلاده متهما إياه بكبت الحريات.
وقال نجاد في أحدث ظهور اعلامي له ان بلدا بلا حرية ويسجن فيه من يتنقد النظام الحالي، لا يمكن أن يشهد نموا وازدهارا، موجها تساؤلات الى القائمين على الحكم قائلا هل تدافعون عن الوضع الراهن، لقد أغلقتم الباب أمام النقد لدرجة أنه يبدو خروجاً عن المألوف، وقد حددتم دائرة اختيار المواطنين، في حين أكد نجاد ان تغيير أي جزء من الدستور يعود الى الشعب، وان ولاية الفقيه يجب ان تكون رمزًا ومظهرًا من مظاهر الإرادة العامة.