أفادت وكالة فرانس برس باندلاع مواجهات الجمعة مجددا بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، بعد أسبوعين على أحداث مشابهة كانت السبب في تفجّر المواجهات بين حركة حماس وإسرائيل.
وذكرت الوكالة الفرنسية ان المواجهات بدأت بعد صلاة الجمعة التي شارك فيها آلاف الفلسطينيين، مشيرة إلى أن مئات المصلين رددوا شعارات مؤيدة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وأكدت أن شرطة الاحتلال قامت بإطلاق قنابل صوتية ورصاص مطاطي لتفريق المتظاهرين، وضربت البعض بالهراوات، ما أسفر عن إصابة واحدٍ وعشرين شخصا في مواجهات المسجد الأقصى، تم نقل مصابين اثنين إلى المستشفى، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.
من جانبها، أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان أن الاستمرار بسياسة الاقتحامات للمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواصلة الاعتداءات على المصلين الآمنين، هي سياسة مرفوضة ومدانة، واستفزاز غير مقبول يعيد الأمور إلى مربع العنف والتوتر.