كُوكُو شَانِيلْ .. هَذا مَا جَنَاهُ ماكْرُون إِيمَانْوِيلْ !

458

كُوكُو شَانِيلْ .. هَذا مَا جَنَاهُ ماكْرُون إِيمَانْوِيلْ ! قالَ أميرُ الشُّعراء: وُلدَ الهُدى فَالكَائِنَاتُ ضياءُ، إِستَأْذَنْتُهُ مُستَطرِدًا: وَ فَمُ الإِلِيزي تَهَجُّمٌ و غَبَاءُ، فَلاَ تَترَاجَع يا إِيمانْوِيل ! لكِن لُفَّ نَحوَ الخلفِ، إقرَأْ قَصِيدَتِي قَبْلَ ساعة الحَذْفِ، مُحَمًّد أحمَدٌ في التّوراةِ و الإنْجيلِ وَ جَميعِ الصُّحُفِ، أنا عَابرُ السَبيلِ نَياشِينُ قَلَمِي فَوْقَ الكَتِفِ، الواجِدُ واحِدُ ، الخلقُ مَوْجُودٌ، الكَيفُ مَجهولٌ وَ المَعلومُ بالخُلْفِ، صَفَعتُ مَجْدَكَ بقَرضِ الشِّعرِ كأَنّي لاطِمُهُ بِالكَفِّ، إختزالٌ إلى المُمْكِن! فإبلَع سِبَابَكَ يَا إيمانْوِيل ، أوْ تَرانِي أَهُزُّ رَقمَكَ بِالخَفِّ، هيَّا رُدَّهَا عَلَيّ لو إستَفَقْتَ، إنَّ شانِئَ مُحمّد لَهُوَ الأبْتََرُ .. عَيْطَةُ عابِرِ السَّبيل، كُوكُو شَانِيلْ ، هَذا ما جَنَاهُ إِيمانْوِيلْ ، فِيحِي بأسرارٍهِ يا فِيكْتُوريَا : قُهْرُمانٌ لاَ يحتَرمُ أحدَا ! عَقلاَنيَّةٌ مانَوِيَّةٌ ، إِشْعاعاتٌ ضَارَّةٌ مَا فَوْقَ البنَفْسَجِيَّة، وَ لا يَتَراجَع أبدَا ! يَتَخَلَّفُ بِحَشْوِ الكَلاَمِ، عندَهُ الغُرورُ لُبَدَا، مُحمّد رسُول السّلامِ ، تَاللهِ لنْ يَقْبَلَهَا أبدَا ، جُمُعَةً ، سَبْتًا وَ أحَدَا، فَلَكَ دينُكَ يا إيمانْوِيل ! وَ لِمُحَمَّد الوَسيلةَ وَ الفَضيلَةَ ، وَ الدَّرجَةَ الرفيعةَ ، مَحمودَ المقامِ وَا أَحمدَا، وَ إنَّ شانِئَكَ لَهُوَ الأَشْتَرُ .. وَ فِي أَسمَاعِنَا صَدى عواءِ الهَمَجيَّة؟ وَ إنَّ الهَرطُوقِي لَسَلِيطُ اللِّسَانِ، يَقِفُ دَوْمًا على ناصيةِ الغَيِّ، يُرافِعُ عن المراءِ الفَتَّانِ ، فَيْضٌ منْ غَيْضِ الإنْتِقائِيّة، حرِّية التَّهافُتِ وَ تَحريفُ العلمَانيّة، فَصبرٌ جَميلٌ كَفَى بالعَليمِ المُستَعانِ، إلى الفلاَحِ ، إلى الفلاَحِ ، يا مَعشَر الشُّجعانِ! تَقدَّموا .. تقَدَّمُوا ! قَلبِي خَاشِعٌ، مُريدٌ طَامِعٌ في رَبَضٍ زَعِيمُهُ طَهَ العَدنانِ، صَلُّوا على محَمّد كمَا إبراهيم بِالإحسانِ، وَ إِنَّ شَانِئَهُ لَهُوَ الأَخْسَرُ .. عندَ شَذْرَة المُنتَهى , أَرفَعُ قلمَ المَجْدِ ! سُبابةُ الفلاحِ وَ الحالُ ساكِنٌ معَ تَواجُدُ الوجْدِ، وَ أُذَكِّرُكُم بأيّامِ اللهٍ، طُوبَى للمُخْلَصين النّجُدِ، أيُّها المُتحابُّون في الإلهِ! كَلِمَةٌ سَواء فَاتِحَةُ الفٍردَوْسِ العَسْجَدِ ، التَّزكيَّة .. فالتزكيّةُ ، أَخلاقُنا موعودَة بالنّصرِ، ليسَ الطيّبُ كالعَنْجَدِ، فإشْهَد يا إيمانْوِيل إِشْرَاقَاتُ الحُبِّ المُحمدي أَصفَى منْ بَريقِ الزَّبَرجَدِ، وَ نَصرُنَا و مَجدُنَا ! بالإخلاصِ عندَ الدُعاءِ وَ حينَ التَّهَجُّدِ، لاَ بالانتِقامِ وَ العُنْفِ أوْ إستِحبابِ البَجَدِ، فسُبحانََ اللهِ و الحَمْدُ للهِ وَ اللهُ أكبرُ !. عبد المجيد مومر الزيراوي شاعر و كاتب مغربيالمصدر