أثار تسريب مقطع صوتي لمقابلة اجراءها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ردود فعل غاضبة لدى الأوساط السياسية المتشددة في ايران.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيراني علي ربيعي ان سرقة مستندات مهمة هي مؤامرة ضد الحكومة، في حين طالب أعضاء بالبرلمان وسياسيون بمعاقبة ظريف وملاحقته قضائيا على خلفية المقطع المسرب والذي انتقد فيه سطوة القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني وفرض مواقفه حتى على السياسة الخارجية وتحكمه بالكثير من الملفات.
وكانت احدى القنوات الإيرانية المعارضة قد سربت تسجيلا يمتد لأكثر من ثلاث ساعات لمقابلة اجراها ظريف في وقت سابق، وأكد فيها تحكم سليماني بمفاصل الدولة وتدخله في الشؤون الدبلوماسية، في حين أظهر التسجيل الصوتي تصريحا لظريف قال فيه انه لم يعلم بالهجوم الإيراني على قاعدة عين الأسد الا بعد ساعات من وقوعه.