أكد المدير الشرعي لناحية سرگران التابعة لقضاء الدبس في محافظة كركوك، اليوم الأحد، أن العرب الوافدين قاموا وعبر أساليب غير قانونية بتزوير العقود الزراعية العائدة للكورد وحولوها إلى أسمائهم، مشيراً إلى أن العرب الوافدين لا زالوا في قرية پلكانه فيما القوات الأمنية لا تسمح للفلاحين بممارسة أعمالهم الزراعية.
وقال لقمان حسين : «بعد أن قام وزير الداخلية الاتحادي الأسبوع الماضي بزيارة كركوك، جلب محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري عدداً من العرب الوافدين للقاء الوزير، بهدف مواصلة عمليات التعريب في المحافظة، كما تطرق الجبوري إلى مشكلة الأراضي الزراعية، وفيما بعد كان نائب رئيس البرلمان العراقي د. بشير حداد قد دخل على الخط وشكل لجنة مكونة من أعضاء لجان الأمن والدفاع والزراعة في البرلمان، من ضمنها 6 نواب كورد و5 من العرب والتركمان، وحدد لها مدة 15 يوماً للتحقيق في المسألة ومعرفة ما إن كان من حق العرب أو الكورد البقاء في پلكانه، وإعداد تقرير وتقديمه للبرلمان العراقي».
وأوضح «لقد تحدثنا من جانبنا مع اللجنة، كما اجتمعنا مع فلاحي القرية، ونعمل ما بوسعنا لتعود الأراضي لأهل القرية، لكننا اكتشفنا حالياً أن العرب الوافدين قاموا بتزوير العقود الزراعية عبر أساليب غير قانونية من خلال دائرة زراعة كركوك ومحافظ كركوك بالوكالة».
وأشار مدير ناحية سرگران إلى أنه «حتى الآن لا زال العرب الوافدون في قرية پلكانه، والقوات الأمنية لا تسمح لا للكورد ولا للعرب بممارسة الأعمال الزراعية، بحجة انتظار قرار اللجنة، وحتى الآن لم يقم الفلاحون بزراعة القمح والشعير رغم اقتراب موسم الزراعة من نهايته، ما ألحق أضراراً كبيرة بالفلاحين الكورد».
ومنذ 3 أعوام يحاول العرب الوافدون العودة إلى قضاء الدبس، ومؤخراً يحاولون الاستيلاء على قرية پلكانه طمعاً بأراضيها الزراعية الواسعة، حيث احتل بعض العرب الوافدين منازل الكورد في القرية بدعم من القوات الأمنية ومحافظ كركوك بالوكالة، وسط ترقب من الكورد لوضع حل للوضع الراهن قريباً من خلال اللجنة البرلمانية المشكلة.