عدت واشنطن أن الانتخابات التي اجرها نظام بشار الأسد في سوريا، إهانة للشعب السوري مؤكدة ان دمشق بحاجة الى إقامة انتخابات وفقًا لدستور جديد وتحت إشراف الأمم المتحدة في بيئة آمنة ومحايدة،
وقال نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، ان الشعب السوري ليس بحاجة لانتخابات صورية وهو بحاجة إلى الغذاء والدعم الإنساني إضافة الى السلام، في المقابل اكد الاتحاد الأوروبي إن ما تدعى بالانتخابات الرئاسية في سوريا لم تتضمن أياً من قواعد الديمقراطية، ولن تساهم في حل الأزمة بل ستقوضها، بدورها اتهمت المعارضة السورية النظام بمحاولته الهروب من الاستحقاقات السياسية الدولية ومن جرائمه بحق الشعب، عبر إجرائه الانتخابات الرئاسية التي وصفتها بالمسرحية لإحكام قبضة الأسد على السلطة.