يستذكر العراقيون في مثل هذا اليوم مشاهد دخول القوات الأميركية إلى قلب العاصمة بغداد في التاسع من نيسان عام الفين وثلاثة إيذانا منها ببدء حقبة جديدة انتجت عملية سياسية شابتها الكثير من الكبوات وانعكاسات متباينة الشدة وكذلك ازمات امنية وعسكرية راح ضحيتها مئات الالاف من العراقيين.
ويقول مراقبون ان يوم احتلال العراق مثل نقطة جوهرية على واقع منطقة الشرق الأوسط حيث أفرز تداعيات ملموسة على الناحية الأمنية والاقتصادية والسياسية، هذا و يتطلع العراقيون الى انهاء حالة التشظي السياسي والازمات المتلاحقة منذ ثمانية عشر عاما من انفلات السلاح والتدهور الاقتصادي والصحي والخدمي والتعليمي والبيئي، إضافة إلى تدخل بعض الدول في الشأن العراقي.