سلط تقرير لصحيفة ذي ناشيونال البريطانية الضوء على لجوء الشباب العراقيين الى ممارسة لعبة الببجي نتيجة معاناتهم من البطالة وتداعيات الأوضاع السياسية والاقتصادية.
تقرير الصحيفة اكد ان تلك الأوضاع دفعت الكثير من الشباب العراقي الى الهروب من الواقع واللجوء الى لعبة البوبجي عبر الهواتف المحمولة، حيث بلغت نسبتهم ستين بالمئة من عدد السكان البالغ عددهم نحو أربعين ميلونا، ومن الاعمار التي تقل عن خمسة وعشرين عاما، لافتا الى ان العراقيين في جميع انحاء البلاد يقضون ساعات طويلة في ساحة المعركة الافتراضية للعبة، والتواصل الاجتماعي عبر الدردشة الحية ، واللعب بشكل تنافسي، في حين أشار التقرير الى ان عددا من الأهالي انتقدوا اللعبة ووصفوها بأنها مضيعة للوقت أو أعربوا عن قلقهم من العنف الذي تمثله.