متابعة – واع
أعلن الادعاء الأميركي، اليوم الأربعاء، أنه تم توجيه اتهامات بالقتل الخطأ إلى قائد سفينة غوص اشتعلت بها النيران، وغرقت قبالة ساحل كاليفورنيا عام 2019، مما أسفر عن مقتل 34 شخصا، في واحدة من أسوأ الحوادث البحرية في تاريخ الولاية. وقال بيان صادر عن مكتب الادعاء الأميركي في لوس أنجلوس ان "كل الاتهامات بالقتل الخطأ الـ34 الموجهة إلى جيري نل بويلان تصل عقوبتها القصوى إلى السجن عشر سنوات، في حالة إدانته" وجاء في بيان الادعاء أنه "تم توجيه الاتهام إلى بويلان بالتسبب في موت 33 راكبا وأحد أفراد الطاقم بسبب "سوء تصرفه وإهماله وعدم اكتراثه بواجباته". وأشارت هيئة المحلفين إلى عدد من مخالفات الأمان ومنها عدم الاستعانة بحارس ليلي، أو حراس جائلين، على القارب كما هو مطلوب وعدم إخضاع الطاقم لتدريب كاف. وكان الضحايا نائمين في غرف أسفل سطح السفينة "كونسيبشن" عندما اشتعلت بها النيران في الساعات الأولى ، أثناء رسوها في ميناء بلاتس هاربور قرب جزيرة سانتا كروز. أما أفراد الطاقم الخمسة الذين نجوا من الحادث، ومنهم بويلان، فكانوا على مراقد فوق سطح السفينة ، وقفزوا إلى الماء بينما كانت النيران تلتهم السفينة التي غرقت في مياه المحيط الهادي. وخلص تحقيق الطب الشرعي إلى أن الضحايا ماتوا اختناقا. المصدر – سكاي نيوزالمصدر